كـ الدِّيَمِ نطمح أن نكون
حيثما كنا نفعنا ()
محطة للكل ؛فالغيث لا يختص بأحد دون أحد
نفيض على قلب كل باحث عن فكرة أو لمسة - بغدق =")
مصلى الفرسان يطرح هنا قطف كل يوم بيومه .. ليكون لكم منارة ()
About Me
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباحكم/مساؤكم .. بالسعادة يرفل ..
صباحٌ/مساءٌ ؛ يمتص ضيق أرواحكم ، فتنتشي فرحًا ()"
صباحكم/مساؤكم .. رحمة ، ومغفرة ، ونور
نعتذر بشدة عن فترة الإنقطاع السابقة وذلك لمشاكل في الحساب .. وبفضل من الله تمت معالجتها ؛)
عدنا والشوق يحدونا :"""
كونوا بالقرب .. أحبّة القلب ()"
ديمة ♥
* مهما تألمنا وضاقت الحياة بنا ، ستكون أعظم مشاكلنا .. جُرحنا .. تقلّب مشاعرنا .. لم نستطع شراء شيء من الكماليات ، وغيرها
أمّا هم .. أبسط ما يواجهونه في حياتهم الموت لأجل قطرة ماء !!
أصبح من البسيط جدًا في عالمهم أن تحمل الأم طفليها وتمشي بهما ، ويسقط احدها من التعب والحاجة فلا تستطيع حمله .. ويموت .. ولا تملك له شيء !
* إذا طُلب منا تعداد نعم الله علينا ، رددناها وكأننا نحفظها دون أن نستشعرها
اجلسي قليلًا واكتبي نعم الله عليك ، ستكتبين الكثير والكثير ولن تنتهي ، يوجد تحت كل نعمة مجموعة من النعم المرتبطة بها ، مثل نعمة البصر تندرج تحتها مجموعة من النعم التي تستحق الشكر : قوة النظر - عدم الحاجة إلى ارتداء النظارة - عدم الحاجة إلى قطرات أو زيارات متكررة للطبيب !
* دائمًا نقارن أنفسنا بمن هو أعلى منا ! ولا نستشعر نعم الله علينا وننكرها
فالله رزق جميع خلقه بالتساوي والعدل ، مثلًا تجد رجلًا كثير المال سُلبت منه السعادة والراحة ،وفقير محتاج قليل المال رزقه الله الراحة والسعادة والرضا ، وهكذا
* باستشعار نعم الله تزيد محبتنا له فنشعر بالامتنان ونسعى لشكره
حق الأم التي حملتنا وضحت من اجلنا وتعبت وسهرت وحملت همومنا عنا لا نستطيع أن نوفيه ، فكيف بحق الله الذي رزقنا نعمة الأم والكثير من النعم التي لا نحصيها
* نحن لا نشعر بالنعمة إلا بعد فقدها ، كالضوء إذا انقطع و الصحة إذا مرضنا
* استشعري النعم واشكري الله عليها قبل أن تُسلب ، فالشكر نصف العبادات ، وحددي وقت للتفكر فيها
* إذا شكرت وقدرت النعمة بقلبي يجب أن أؤكد ذلك وأظهره بجوارحي
* نعمة الإسلام أعظم نعمة فهي باقية ومستمرة إلى يوم القيامة
* { و ضرب الله مثلًا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدًا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون }
فُسرت هذه الآية :
يقصد بالقرية مكة عندما كفروا فسلبت منهم النعم
وقيل يقصد بها أي قرية فقط للعظة والعبرة
* عقوق الوالدين من عدم استشعار النعمة فلا نكن ممن يستشعرون نعمة الوالدين بعد رحيلهما
وجود العائلة والأهل والترابط العائلي نعمة فقدها الكثير و تستحق الشكر
* كل ما يزيد عن حاجتك استشعري أن غيرك يحتاجه
- وأنت تنظفين أسنانك والصنبور يتدفق بالماء ، استشعري أن كمية الماء هذه يحتاجها غيرك وربما أنقذت حياة احدهم !
- ملابسك باهظة الثمن تشترينها وتلبسينها مرات قليلة ثم تملين منها ، استشعري أن غيرك لا يجد ما يلبسه فتبرعي بها إن أمكن
- بقايا الأكل سدي بها جوع احدهم أو حيوان جائع أو وفري لأحد العمال تكلفة طعام يوم كامل
- ماء الشرب المتبقي اسق به الزرع
* حثي غيرك واهلك ومن تحبين على إعطاء المحتاجين واستغلال كل ما زاد عن الحاجة فهو من شكر واستشعار النعم .
ديمة ♥
ما أجمل تقلبات الجو هذه الأيام ..وما أجمل أن نشعر بوخزات البرد ؛ لأننا نفتح خزائن الملابس ونتقلب في اختيار الألوان والأشكال والسماكة .. ولكن ما آلم تلك اللحظات وهذه الأجواء حين لا نجد ما يدفع عنا شدتها .. وتزداد تلك اللحظات ألمًا حين يصحبها خلو جوف من طعام ..
لذا ثارت مشاعر فتيات من الفرسان وتعاطفن مع بعض تلك الفئة وأصعبها ظروفًا حيث يصحب البرد والجوع عمل شاق في أشد اللحظات برودة ..ألا وهي فئة عمّال النظافة .. فرغبن في إعانتهم بما يتيسر لهن بإشراف مصلى الفرسان .. فأعددن لكل واحد منهم كيسًا يتضمن ما يخفف عليه شدة البرد مثل قفاز وقبعة وشال وشراب ولباسًا داخليًا ..ثم ما يسد قليلًا من رمقهم ..وهو فطيرة وعصير وكيس تمر .. ولم ينسين أن يغذين أرواحهم بثلاثة كتيبات بلغتهم تدعو غير المسلم إلى الإسلام أو تبين أحكام الإسلام للمسلم ..
فتمتعن بقضاء يوم كامل في إعداد تلك الأكياس وتغليفها ..بسعادة تغمرهن جميعًا بأداء هذا العمل الصالح .. بل كن يتنافسن في تقديم الأكثر والأفضل ..حتى ختمن آخر كيس بسجود لله شكرًا له أن أتمّ لهن هذه النعمة ..وحقق لهن هذا العمل بفضله ويسره لهن ..واختارهن من بين خلقه بهذا الفضل ..
ولا ننسى تنافسهن وتنافس غيرهن في إدخال الفرحة على تلك الفئة المسكينة بالتوزيع عليهم ..
فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ..
رزقنا الله وإياهن الإخلاص والقبول يا رب العالمين ..
لذا ثارت مشاعر فتيات من الفرسان وتعاطفن مع بعض تلك الفئة وأصعبها ظروفًا حيث يصحب البرد والجوع عمل شاق في أشد اللحظات برودة ..ألا وهي فئة عمّال النظافة .. فرغبن في إعانتهم بما يتيسر لهن بإشراف مصلى الفرسان .. فأعددن لكل واحد منهم كيسًا يتضمن ما يخفف عليه شدة البرد مثل قفاز وقبعة وشال وشراب ولباسًا داخليًا ..ثم ما يسد قليلًا من رمقهم ..وهو فطيرة وعصير وكيس تمر .. ولم ينسين أن يغذين أرواحهم بثلاثة كتيبات بلغتهم تدعو غير المسلم إلى الإسلام أو تبين أحكام الإسلام للمسلم ..
فتمتعن بقضاء يوم كامل في إعداد تلك الأكياس وتغليفها ..بسعادة تغمرهن جميعًا بأداء هذا العمل الصالح .. بل كن يتنافسن في تقديم الأكثر والأفضل ..حتى ختمن آخر كيس بسجود لله شكرًا له أن أتمّ لهن هذه النعمة ..وحقق لهن هذا العمل بفضله ويسره لهن ..واختارهن من بين خلقه بهذا الفضل ..
ولا ننسى تنافسهن وتنافس غيرهن في إدخال الفرحة على تلك الفئة المسكينة بالتوزيع عليهم ..
فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ..
رزقنا الله وإياهن الإخلاص والقبول يا رب العالمين ..
ولقد تفاعلت الطالبات في التوزيع مستبشرات بهذا العمل مستمتعات به .. وحكين لهن ذكريات في ذلك .. حتى صرن يحكين لبعض ما مر بهن من مواقف أثناء التوزيع وكيف عشن جوًا جديدًا مع أسرهن في السيارة أثناء التجول في الشوارع للبحث عن العمال ..
فوجهنا سؤالًا لبعض من قمن بالتوزيع على العمال عن شعور العامل حين استلامه الكيس فقالت إحداهن : رأيت أحدهم لا يرتدي سوى زي العمل ليس تحته شيء وقد ظهر عليه التأثر بشدة البرد فلما رآها طار من الفرح أن وافقت حاجته .
وتقول أخرى لقد سمعته يتمتم بكلمات تعبيرا عن فرحه لكني لا أفهمها ..لم أفهم منها سوى كلمة إسلام ..
وتقول ثالثة .. سمعته يقول الله أكبر .. لا إله إلا الله تعبيرًا عن فرحه ..
وتقول رابعة .. ظل يرمقني بعينه التي كان دمعها معبرًا عما في نفسه ..
وتقول خامسة .. لما استلم الكيس فتحه مباشرة فلما علم بما فيه ظل يردد كلمة شكرا شكرًا حتى انه يلحق أخي حتى بلغ السيارة من شدة التفاعل ..
وتقول سادسة كنت أتصور فرحتهم بالأكل والكساء أكثر من الكتاب ..لكنني فوجئت أنه يسارع بأخذ الكتاب فرحا قبل الكساء والطعام ..
فوجهنا سؤالًا لبعض من قمن بالتوزيع على العمال عن شعور العامل حين استلامه الكيس فقالت إحداهن : رأيت أحدهم لا يرتدي سوى زي العمل ليس تحته شيء وقد ظهر عليه التأثر بشدة البرد فلما رآها طار من الفرح أن وافقت حاجته .
وتقول أخرى لقد سمعته يتمتم بكلمات تعبيرا عن فرحه لكني لا أفهمها ..لم أفهم منها سوى كلمة إسلام ..
وتقول ثالثة .. سمعته يقول الله أكبر .. لا إله إلا الله تعبيرًا عن فرحه ..
وتقول رابعة .. ظل يرمقني بعينه التي كان دمعها معبرًا عما في نفسه ..
وتقول خامسة .. لما استلم الكيس فتحه مباشرة فلما علم بما فيه ظل يردد كلمة شكرا شكرًا حتى انه يلحق أخي حتى بلغ السيارة من شدة التفاعل ..
وتقول سادسة كنت أتصور فرحتهم بالأكل والكساء أكثر من الكتاب ..لكنني فوجئت أنه يسارع بأخذ الكتاب فرحا قبل الكساء والطعام ..
ديمة ♥
مشروع بالعمل نحيا ، مشروع امتن الله به على طالبات الفرسان ()
وبعد أن تم معرضه بحمد الله
نشكر الإدارة العامة لمدارس الفرسان وإدارة قسم المتوسط والثانوي بتهيئة فرصة إطلاق إبداع الطالبات ..ثم لكل من كان له لمسة أو أثر في هذا المعرض بعمل .. فكرة ..رأي .. متابعة .. إشراف .. ولا ننسى أن نشكر مبدعاتنا وموهوباتنا وندعو لهن بأن يستعملهن الله في طاعته وينفعهن وينفع بهن ..
ودمتم بـ إبداع ..
وهنا العرض التابع للمشروع :
ديمة ♥
كل شيء يطرب ويشتاق لأصله وكذلك الروح البشرية تطرب وتشتاق للجنة موطنها الأصلي .
فلنحلّق بخيالنا إلى الجنة
يقف الناس يوم القيامة ١٢٠ صف ٨٠ منهم من أمة محمد و ٤٠ من سائر الأمم ثم يُقبل النبي صلى الله عليه وسلم ويمسك بحلقه باب الجنة ويطرق فيقول الخازن : من أنت ؟ فيقول محمد فيرد عليه : بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك ، فأول من يدخل الجنة محمد صلى الله عليه وسلم
أبواب الجنة ٨ بينها مسيرة ألف عام
فمنها واحد لأصحاب الصُفّة وآخر يسمى باب الريّان للصائمين
في الجنة يعرف كل واحد منزله (مسكنه) أكثر مما يعرف مسكنه في الدنيا
أقل درجة في الجنة تكون كعشرة أمثال أكبر ملك في الدنيا
المرأة في الجنة تكون سيدة الحور العين وهم خدمها
كل جمعه يتزاورون ويجدون أنهم زادوا جمالًا أضعافًا مما كانوا عليه
يوم المزيد : يوم زيارة الله وهو أعظم نعيم الجنة فبينما أهل الجنة يتقلبون في أنواع الملذات تنادي الملائكة " إن الله يستزيركم فحيّا على زيارة ربكم " ثم يأتي كل إنسان ياقوتة لها جناحين فيُحمل عليها لتذهب به إلى الوادي الأفيح فيصل ويجد هناك المنابر فمنابر من نور وأخرى من مسك وأخرى من ذهب وفضة وزبرجد ، يُكشف الستار ويسألهم الله يا أهل الجنة أرضيتم ؟ فيقولون ومالنا ألّا نرضى ؟!
فيسألهم عن أمنياتهم فيطلبون رؤية وجهه تعالى فيكشف الله عن وجهه تعالى ولولا أن الله كتب عليهم أن لا يصيبهم العمى لأصابهم العمى من شدة نور وجهه سبحانه
مقطع المغامسي :
الأعمال التي نغفل عنها وتدخل الجنة :
· الرحمة : رحمة الله تعالى سبب دخول الجنة فيجب أن يتصف الإنسان بها ليحصل على رحمة الله خصوصًا مع أهل البيت ومنهم (الخدم في المنازل)
· حسن الظن بالله وكثيرًا ما نغفل عنه ويجب أن يكون في كل شيء من أمور الحياة ( أنا عند ظن عبدي بي )
· حسن الخلق ( أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم أخلاقًا )
صور لبعض الأعمال المبتكرة التي يمكن أن تفعليها
مجموعة من المعلمات كانوا كلما اجتمعن في غرفة المعلمات فلتت منهن ألستنهن فاغتبن هذه وشتمن تلك ، فصنعوا مثل هذا الإطار وكلما زلّ لسان إحداهن أشا روا إليه
إحدى الأخوات كان يزل لسانها كثيرا وسمعت شريط دمعة سجين والذي يتحدث عن أهمية حفظ اللسان ولو اضطررنا لسجنه بين الفكين ، تقول تغيرت كثيرًا بعد سماعي لتلك المحاضرة وأحببت أن تستمع لها أختي لما كانت تشكو منه هي أيضًا فأهديتها الشريط ولكن كلما سألتها عنه أخبرتني بأنها منشغلة ولم تستمع له حتى الآن وفي كل مرة تأتي بأعذار فعزمت على أن أجعلها تسمعه بطريقة أو بأخرى وفي أحد الأيام اتفقت أنا وأختي على أن نذهب إلى مكان معين وكان الطريق طويلًا فشغلت الشريط وتأثرت أختي كما تأثرت وأعادت سماعه مرارًا وكانت تلك بداية خير وتعاون مثمر
إحداهن تقول : جاءتني فاتورة جوالي مرتفعة فغضبت فغضبت واتصلت بالشركة فقدموا لي سجلًا بمكالماتي فوجدت فيه كل مكالماتي وأوقاتها ومدتها وكل المعلومات عنها
فتعجبت ! وقلت لنفسي : إن كانت الشركة أحصت كل هذا ؛ لتأخذ حقها من مالي فكيف سيكون حالي يوم تتطاير الصحف وتذكرت
(وقالوا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصها )
وتذكرت: (إنا كنا نستنسخ ماكنتم تعملون)
(وقالوا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصها )
وتذكرت: (إنا كنا نستنسخ ماكنتم تعملون)
. إليك هذا المشروع العظيم .. والعمل الجليل .. والصورة الرائعة..لمجموعة طالبات في الثالث الثانوي .. دفعة في إحدى المدارس الأهلية ..
اتفقن على جمع مبلغ من المال لإقامة احتفالا بتخرجهن كما هي عادة بعض الطالبات .. إلا أن هذه المجموعة من الفتيات آثرن توجيه المبلغ إلى اتجاه خيري يدر عليهن الأجر والبركة .. وتوصلت الطالبات إلى فكرة مشروع بناء مسجد وتسميته باسم تلك الدفعة المتخرجة لذلك العام وعندما أُخبِرَ بهذا العمل المبارك بعض المحسنين بادروا وقاموا بدعمهن والمشاركة والتبرع بتغطية باقي القيمة .. احتسابا للأجر و تشجيعهن على ذلك.. وقد تم بحمد الله بناء هذا المسجد..
وهو موجود في حي "الحمراء" شرق مدينة الرياض..فـ لله درهن من فتيات صالحات .. هممهن عالية ..وضعن لهن بصمة في هذا الدين ..
وقد عُلّق على جدار المسجد هذه اللوحة
جمعنا الله بكم في فردوسه الأعلى :""
ديمة ♥
نعم للملابس حكاية صاغتها بنات هذا الزمن .. ولقد كثر الحديث حول اللباس وحكمه وحدوده وفتاوى العلماء فيما يحل منه وما يحرم .. لكن حكايتنا اليوم تتمة لما سبق .. نخاطب فيها العقول والمبادئ والشخصيات .. نخاطب عقولًا رضيت بالله ربًّا وبمحمد رسولّا .. فجعلنا حديثنا لَفتات ووقفات ولطائف .. وتجنبنا الفتاوى لا تحقيرًا لشأنها أو أثرها .. وإنما هي متوفرة لمن أرادها ..
v سئل الشيخ ابن باز رحمه الله في درس علمي لطالبات علم :
كثر الكلام يا شيخ حول حد عورة المرأة أمام المرأة ؟ فقال عبارة تكتب بماء الذهب ، حيث قال :
بقدر ما تستر المرأة جسدها يكون حياؤها ، وبقدر حيائها يكون إيمانها ، فالحياء من الإيمان . أهـ
v رئيس تحرير جريدة أجنبية قدم إلى الرياض وزار سوق حجاب – سوق شعبي في النسيم – فقال :
أسرع المجتمعات تأثرًا وتغيّرًا هو المجتمع السعودي !!
v الذهاب إلى السوق فعلًا غدا اختبار إيمان .. لكن عزاءنا ( من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه ) .. فما أكثر أن نذهب للسوق ونحرم أنفسنا ما تتمنى وتشتهي .. كل ذلك لله ، فنجد العوض قريبًا بشيء أجمل وأستر .. أو أن الله يخلف علينا بسعادة تغمر قلوبنا وفرحة لا نجد لها مثيلًا .. بل لا نستطيع وصفها ، وذلك بالانتصار على الهوى والشيطان .
v يوهمنا الشيطان دوما أن سعادتنا وجمالنا وبهاءنا لا يكون إلا في الممنوع .
v ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده إلى يوم القيامة ) فلك أن تتخيلي كم لك من الأجور إذا ارتديت لباسًا ساترًا وكنت سببًا في تأثر أحد بك ..
ولك أن تتخيلي العكس في ( ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعد إلى يوم القيامة )
فأيهما تختارين ؟!
v احذري أن تكوني بذرة تعرٍّ في أسرتك أو مجتمعك .
v ثباتك على اللباس الشرعي الساتر ثبات على المبادئ .. واعتزاز بالهوية .. ومن لم تثبت أمام فتنة اللباس فكيف ستثبت أمام الفتن الأعظم !!
v إذا كان التعري حضارة فالحيوانات أكثر المخلوقات تحضرا !!
v ( كل أمتي معافى إلا المجاهرون ) فاحذري أن تكوني من المجاهرين بجرأتك باللباس العاري أمام الناس .
يقول ابن بطال : في الجهر بالمعصية استخفاف بحق الله ورسوله وصالح المؤمنين .
v انتقي من صويحباتك المتسترات ، واعتزي بصحبتهن .
v تذكري أن الكفن ساتر رغم أنف من لا تريد الستر .
v تذكري أن هذا اللباس قطعة قماش لا تستحق أن تكون سببا في عقوبتك وتعذيبك .
v فاطمة ابنة الحبيب صلى الله عليه وسلم جلست يوما قلقة مهمومة فسألتها أسماء : ما بك ؟
فقالت : إني أحمل هم إذا مت وكُفّنت وحملني الرجال على الأكتاف ؛ إن الكفن سيبين تفاصيل جسمي !!
فشاركتها أسماء الهم وأشارت عليها بوضع جريد النخل ليغطي تفاصيل جسدها بعد الموت !!!
الله أكبر .. لك الله يا فاطمة أن حملت هم لباسك وجسدك بعد موتك ..
v وكيف لا تشاركها أسماء التفكير في هذا الأمر وهي التي لما كبرت وفقدت بصرها أهداها ابنها كساء فتلمسته بيدها ثم رمته .. فقال لها ابنها مدركا ما لا يرضيها : يا أماه إنها لا تشف .. قالت : إنها إن لم تشف فإنها تصف ..
v تذكري أنه يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر .. وطوبى للغرباء .. الذين يصلحون إذا فسد الناس .. فاستشعري ذلك كلما وجدت نفسك وحيدة بلباسك الساتر ..وكلما كرهت نفسك لبسه ..
v حفت الجنة بالمكاره .. والنار بالشهوات ..فيا جنة اقتربي .. ويا نار أبعدي ..
v واعلمي أن طريق الجنة بقهر الهوى .. ( فأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى )
v اصدقي مع الله في البحث عن الحق أثناء سؤالك أهل العلم حول لباس معين ترغبه نفسك .. وحذار أن تكوني من المتتبعين للرخص ..
هنا رابط لصفحة في الفيس بوك تتحدث عن اللباس وتعرض تصاميم للباس ساتر ، صفحة حكاية ملابس :
ديمة ♥
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
























