كـ الدِّيَمِ نطمح أن نكون
حيثما كنا نفعنا ()
محطة للكل ؛فالغيث لا يختص بأحد دون أحد
نفيض على قلب كل باحث عن فكرة أو لمسة - بغدق =")
مصلى الفرسان يطرح هنا قطف كل يوم بيومه .. ليكون لكم منارة ()
نفحات العشر ..
إن الله خلق الجنات واختار منها الفردوس ، وخلق الملائكة واختار منهم جبريل عليه السلام ، وخلق البشر واختار منهم محمداً صلى الله عليه وسلم ، وخلق البقاع واختار منها مكة ، وخلق المياه واختار منها زمزم ، وخلق الأشهر واختار منها رمضان ، وخلق الليالي واختار العشر الأواخر من رمضان ، وخلق الأيام واختار منها يوم الجمعة ، والعشر الأولى من شهر ذي الحجة ..
 إننا نستظل في هذا الأسبوع الكريم ببركة الأيام العشر التي تضاعف فيها الحسنات ، وتغفر فيها الزلات ، وتفيض فيها البركات ، وتجاب فيها الدعوات ..
إنها موسم للخيرات ، وباب لجمع الحسنات ، فاستبقوا الخيرات ، وتعرّضوا للنفحات                             
أهمية عشر ذي الحجة :
تتطلع نفس المؤمن إلى حالة إيمانية ترفعها عن الأرض وترفرف بها إلى عنان الأفق الرباني الرحب ..
لقد جمعت تلك الأيام العشر الخير من أطرافه ، فهي خير الأيام وأعلاها مقاماً .. فقد أقسم بها الله سبحانه في كتابه بقوله تعالى :            إذ يقول جمهور المفسرين : إن مقصودها عشر ذي الحجة ..
ورفع النبي صلى الله عليه وسلم شأن العمل فيها أيما رفعة حين قال : " ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني أيام العشر " ، أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما ..
إن مما يبعث الأسى والحزن أننا في كل عام تمر علينا مثل هذه الأيام وتسنح لنا مثل هذه الفرص ولكننا نضيعها ولا نستشعر عظمتها ونخرج منها ونحن لا نعقل على أنفسنا أننا قدمنا فيها من صالح الأعمال شيئاً يستحق الذكر إلا الصلوات الخمس فتمرّ علينا هذه الأيام مرور الكرام كسائر الأيام بل ربما نعمرها بما لا يرضي الله تبارك وتعالى من سيء الأقوال وقبيح الفعال !!!
فلماذا نصر على تضييع الفرص ؟؟ ولماذا نستهين بالعطايا والبركات التي أعطانا الله إياها ؟؟ لماذا نزهد عن أعمال الخير في هذه الأيام المباركات ؟؟
أعمال خيرية :
·       اغتنمي العشر من ذي الحجة في طاعة الله والتقرب إليه بالأعمال الصالحة ، عدّلي حجابك إن كان فيه عيباً فحسِّنيه ، واتركي سماع الغناء لعل الله يبدل سيئاتك حسنات ..
·       اغتنمي العشر من ذي الحجة بصدقة يومية ، فمثلاً : يوم قومي بتوزيع ماء بارد ، ويوم آخر اصنعي ساندويتشات ووزعيها على العمّال ، ويوم تصدقي ولو بريال ، فلا تعلمين كم من الأجور ستجمعين ..
·       برّي والديك سواء كان في هذه الأيام المباركة أم في غيرها فلا تعلمين كم من السعادة ستغمرهم حينما تلبين طلباتهم وتحسنين تصرفاتك معهم وستبهرين بالحسنات في يوم القيامة بإذن الله ..
·       اغتنمي عشر من ذي الحجة في سماع المفيد واستبدليها عن المسلسلات والأفلام ..
·       قومي بوضع مصاحف في المسجد إذا كانت زائدة عن حاجتك وفي كل مرة يُقرأ في هذه المصاحف سوف تكسبين أنت الحسنات بإذن الله ..
·       قومي بزيارة جمعية للأيتام وخذي معك هدايا لهم ..
·       جهّزي عيديات لعمال النظافة وأرفقي معها بطاقات شحن لتكوني سبباً في اتصالهم بأهلهم لمعايدتهم ..
·       قومي بإرسال أدعية وأذكار عبر الإنترنت والبريد الإلكتروني ، أو قومي بتحفيظ أو تعليم دعاء لأحد ، أو شراء كتب أدعية ووزعيها ..
وأخيراً .. اغتنمي هذه الأيام بالعمل الصالح فإنها أيام لا تُعاد ..
نماذج لأعمال فتيات :
ü      قمنا بزيارة مستشفى الأفلاج لزيارة المرضى ومواساتهم فكان يوماً جميلاً  ، شعرنا بالإنجاز حيال ذلك ونحن نزور كل مريض ونقول له : " لا بأس ، طهور إن شاء الله " .. أدخلنا على قلوبهم الفرح ورسمنا البسمة على شفاههم ، فما كان منهم إلا أن لهجوا بالدعاء لنا ..
ü      في عام 1430  هـ ، ونحن في الصف الأول الثانوي ساهمنا بقيادة أستاذتنا في بناء بئر مياه لفقراء باكستان وتمّ بناؤه ولله الحمد ..
 المقطع
ü      أحد الأطفال وضع وعاء ماء عند باب المنزل فيقول : رأيت الكلاب والعصافير والحيوانات تشرب منه  ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بينما رجل يمشي بطريق اشتدّ عليه العطش فوجد بئراً فنزل فيها فشرب ثم خرج ، فإذا كلبٌ يلهث يأكل الثرى من العطش ، فقال الرجل : لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان قد بلغ مني ، فنزل البئر فملأ خفّه ماء ثم أمسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب ، فشكر الله له ، فغفر له .. قالوا : يا رسول الله ، إنّ لنا في البهائم أجراً ؟؟ فقال :  في كل كبد رطبة أجر " ..
ü      طلاب في الصف الثالث متوسط اغتنموا العشر من ذي الحجة في كسب الأجور ،، فوزعوا  على الحجاج ماءً ووجبات وكتيبات أيضاً ..
عرض بوربوينت البرنامج
صور وتوزيعات البرنامج : 




لقد مرّ بنا حديث سابق عن عشر ذي الحجة مرات عدّة ، ولكن حين دنت وجدنا أنفسنا ملزمين بالحديث بشكل أوسع ، من أجل تذكير الغافل ، وغرس أهميتها ، والتنبيه على الأعمال الفاضلة فيها ....
ووجدنا كلمة د . نوال العيد قد وفّت بشكل كبير بما نرمي إليه ، فهي كلمة رائعة لا يستغني عنها مقبل على العشر ..
نكمل موضوعنا بالأمس وهو عن الدعاء الذي هو أعظم سبب لتحقيق الأمنيات للعبد
فإذا سالت الله أمراً قد يؤخره إلى يوم القيامة .

- النبي صلى الله عليه وسلم  زار أحد الصحابة فكان كالفرخ الصغير فسأله : فقال أنه دعى الله أن يقدم عقابه في الآخرة إلى الدنيا .
- تأجيل الدعاء قد تكون لحكمة من الله ، قد يريد الله كثرة تضرعك ولجوؤك إليه أو يكون لحكمة لا يعلمها إلا الله .
- أكثري من الدعاء ليس في أوقات الشدة والبلاء فقط بل وفي الرخاء أيضاً .
- الدعاء يرفع البلاء فبل نزوله ويرفعه بعد نزوله .
- دعوة المسلم لا تهمل .
- الدعاء سبب لتألف المسلمين .
- الدعاء في ظهر الغيب أعظم لأن الاخلاص يكون أقوى فيها وأحرى بالإجابة .
- لا تيأس حتى ولو تأخرت اجابة الدعاء .

- قول لـ ابن القيم
" الدعاء دواء نافع مزيل للداء "
ولكن غفلة القلب قد قد تمنع هذا الدواء وأيضاً أكل الحرام والمعاصي .

- إذا لم تستجب دعوتك فراجع نفسك وحاسبها فإن ذلك فيه صلاح للقلب ، وتضرع إلى الله ، ولجوء إليه سبحانه ، فكان أعظم من الدعاء نفسه .
- اليقين التام بالإجابة عند الدعاء .
                                           - إن الله يستحي أن يرد عبده خائباً إذا دعاه .
" اللهم إني لا أسألك رد القضاء ، ولكن أسألك اللطف فيه "
عبارة خاطئه لأن الدعاء يرد القضاء .

" دعاء ختم القرآن "
صحيحة ولكن لا ينبغي المداومة عليه .
" قراءة الفاتحة بعد الدعاء "
بدعة .

" يا شيطان طر به "
شرك أكبر لان فيه  دعاء الشيطان وليس الله .

* كتابين في الاستزادة في موضوع الدعاء :
1: كتاب الدعاء حسين
2: كتاب الدعاء محمد الحمد



*أعظم وسيلة تعينك على تحقيق أمنياتك الدعاء
*كان العلماء يقولون أن الدعاء يعطي انشراح في الصدر حتى لو لم تجب الدعوة
يقول ابن القيم : " من أراد الله به خيراً فتح له باب الذل والانكسار , ودوام اللجوء إلى الله والافتقار إليه ورؤيته عيوب نفسه وجهلها وصدق اللجوء إليه ومشاهدة فضل ربه وإحسانه ورحمته وجوده وغناه , وهو سبحانه غني كريم قدير مجيب ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير ,لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء لا يعترضه عجز ولا فتور , يقول للشيء كن فيكون , ومن أسمائه المجيب أي المجيب إجابة عامة للداعين مهما كانوا وأين ما كانوا وعلى أي حال كانوا , كما وعدهم بهذا الوعد المطلق , وإجابته سبحانه يجب الحال المقتضية , ويجب ما تقتضيه الحكمة , وهو المجيب استجابة خاصة للمستجيبين له وللمنقادين لشرعه, وهو المجيب للمضطرين , ومن انقطع رجاؤهم من المخلوقين وقوي تعلقهم به طمعاً ورجاءً وخوفاً "
*أيوب عليه السلام قال : رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين أظهر الرجاء و الاضطرار فاستجاب له
*نوح عليه السلام قال : إني مغلوب فانتصر أظهر أنه ضعيف وطلب النصر من الله فانتصر  في أقصر عبارة
*الدعاء نوعان :
دعاء مسألة : دعاء الله بأي طلب
دعاء عبادة : دعاء الله بأي نوع من أنواع العبادة ما لم يكن فيه طلب
*ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياه
*فضل الله عظيم وخزائنه لا تنفذ
*كرم الله عز وجل عظيم فإذا سألت الله اسأله الأفضل كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في معنى الحديث : " إذا سألتم الله الجنة فسألوه الفردوس الأعلى "
قال ابن القيم : "من دعا واستبطأ الإجابة وترك الدعاء كمن بذر بذرة وسقاها ورعاها فلما حان وقت حصادها ولّى وتركها "

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
ذكر النبي صلى الله عليه وسلم علامات الساعة الكبرى في حديث صحيح رواه مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة من حديث حذيفة بن أسيد رضي الله عنه قال : (( اطلع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر ،فقال: ما تذكرون؟ فقالو نذكر الساعة يا رسول الله ،فقال صلى الله عليه وسلم :إن الساعة لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات ،وهي الدخان ،والدجال ،والدابة ،ونزول عيسى بن مريم ،وطلوع الشمس من مغربها، ويأجوج و مأجوج ،وثلاثة خسوف خسفُ :خسفُ بالمشرق وخسفُ بالمغرب ،وخسفُ بجزيرة العرب ،وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم)).

فحديثنا اليوم عن أعظم فتنة من خلقة آدم وهي فتنة المسيح الدجال ،كما جاء في حديث عمران بن حصين -رضي الله عنه- قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبير من الدجال)وذلك لأن الله قد وهبه خوارق ومعجزات عظيمة لذا حذّرنا النبي صلى الله عليه وسلم منه وكان أشد الأنبياء تحذيراً منه لأنه آخر الأنبياء.

فكان لزاماً علينا أن نفرد الحديث عنه اليوم لتتبين لنا صفاته وخوارقه والوسائل المنجية من فتنته ونختتمها بنهايته.

أما عن صفاته الشكلية فكان قصيراً أفحج جعد الرأس أجلى الجبهة ممسوح العين وعينه اليسرى عليها ظفرة-لحمة تنبت المآقي-غليظة ومكتوب بين عينيه ( كـ فـ ر) يقرؤها كل مسلم ، ومن صفاته أنه عقيم لا ولد له.

وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم:(أشبه الناس به العزّى بن قطن).

مكان خروجه :يخرج من المشرق من خرسان من يهوديةِ أصّبهان ثم يسير في الأرض فلا يترك بلداً إلى دخله إلى مكة والمدينة ،فلا يستطيع دخولها لأن الملائكة تحرسهما.

*الأماكن التي لا يدخلها الدجال :

حرم على الدجال دخول مكة والمدينة حين يخرج في آخر الزمان، لورود الأحاديث الصحيحة بذلك جاء في حديث فاطمة بنت قيس- رضي الله عنها -أن الدجال قال(إني أوشك أن يؤذن لي في الخروج ،فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قريةً إلا هبطتها في أربعين ليلة ،غير مكة وطيبة فهما محرمتان علي كلتاهما كلما أردت أن أدخل واحدة أو واحداً منهما استقبلني ملك بيده السيف صلتاً يردني عنها ،وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها)رواه مسلم

*اتباع الدجال :

أكثر أتباعه من اليهود والعجم والترك و أخلاط من الناس غالبهم الأعراب والنساء ؛ وأما كون الأعراب يتبعون الدجال فذلك لأن الجهل غالبٌ عليهم ،وأما النساء فذلك لسرعة تأثرهن وغلبة الجهل عليهن.

*فتنة الدجال :

هي أعظم الفتن وذلك بسبب ما يخلق الله معه من الخوارق العظيمة التي تبهر العقول وتحير الألباب ،وقد ورد أن معه جنة وناراً، وجنته ناره وناره جنته ،وأن معه أنهار الماء  وجبال الخبز ،ويأمر السماء أن تمطر فتمطر والأرض أن تنبت فتنبت ،وتتبعه كنوز الأرض، ويقطع الأرض بسرعة عظيمة كسرعة الغيث استدبرته الريح.

*الوقاية من فتنة الدجال:

1- التمسك بالإسلام والتسلح بسلاح الدين، ومعرفة أسماء الله وصفاته الحسنى فإنها تقوي الإيمان.

2-التعوذ بالله من فتنة الدجال.

3-حفظ عشر آيات من سورة الكهف قيل أول عشر آيات وقيل آخرها  ،وقراءتها عليه حال رؤيته.

4-الفرار من الدجال والابتعاد عنه وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(من سمع بالدجال فلينأ عنه) ،والأفضل سكنى مكة والمدينة .

*هلاك الدجال :

ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام على المنارة الشرقية بدمشق ويكون الدجال متوجهاً نحو بيت المقدس فيلحق به عيسى ويتداركه فيقتله بحربته.

وأخيراً وقانا الله وإياكنّ فتنته وأعاذنا من شره ،، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

البداية عندما خطب موسى عليه السلام في بني إسرائيل فسأله أحدهم :هل يوجد أحدٌ أعلم منك ؟! فقال موسى عليه السلام لا يوجد أحد أعلم مني , فعاقبه الله أن جعل الخضر أعلم منه فأخبره الله تعالى أن هنالك من هو أعلم منك ،، فكان هدف موسى عليه السلام أن يجد الخضر, فأخذ خادمه ومتاعه وكان متاعه الحوت , لما وصل موسى مجمع البحرين قال لخادمه أحضر غداءنا ،فتذكر الخادم أنه نسي الحوت عند الصخرة فبقدرة الله سبحانه وتعالى ذكره في البحر فتذكر موسى عليه السلام أن الله عز وجل أخبره أنه سيجد الخضر عند المكان الذي سينسى فيه الحوت , فعندما عاد موسى عليه السلام إلى المكان الذي نسي فيه الحوت وجد الخضر هناك ، فقال له موسى عليه السلام : " هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشداً " .

فقال الخضر: " إنك لن تستطيع معي صبراً " .

قال موسى: " ستجدني إن شاء الله صابراً ولا أعصي لك أمراً " .

فقال الخضر : " فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكراً " .

فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها وثقب فيها ثقب و فقال له موسى : أخرقتها لتغرق أهلها ؟

فقال الخضر : " ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبراً " .

فقال موسى: " لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسراً " .

فأكملا المسير فلما وجدا غلاما قتله الخضر، فقال له موسى : أقتلت نفساً زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكراً ,
فرد عليه الخضر: ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبراً !
قال موسى عليه السلام : إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني ,
فانطلقا حتى أتيا أهل قرية استطعما أهلها أي طلبوا منهم الطعام , فأبوا ورفضوا فوجد الخضر فيها جداراً على وشك السقوط فأقامه وبناه فقال له موسى : لو شئت لاتخذت عليه أجراً ، أي تأخذ عليه بعض الأجر أو المال.. فقال الخضر : هذا فراق بيني وبينك لكن سأخبرك عن الأمور التي فعلتها ،، أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها ( نسب العيب الذي أحدثه في السفينة إلى نفسه ) ، وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ،، وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفراً فأردنا أن يبدلهما ربهما خيراً منه زكاة وأقرب رحماً ,، وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما .

وأخيرا قال : ذلك تأويل مالم تسطع عليه صبرا .

وقفات مع الآيات :

· العجب بالعلم (عندما سأل رجل من بني إسرائيل موسى عليه السلام هل هناك أعلم منك ؟؟ )

· حب الاستطلاع (عندما سافر موسى باحثا عن الخضر)

· الحرص على التعلم (عندما قال موسى لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين )

· تجلى أدب المتعلم مع المعلم (عندما قال موسى : " علمني مما علمت رشداً " وأيضاً عندما قال : " ستجدني إن شاء الله صابراً " )

· من الأدب التربوي أن لا يتعجل المتعلم في سؤال المعلم حتى يتم المعلم كلامه .

· للمعلم حق العتاب إذا تجاوز المتعلم ( عندما قال الخضر لموسى عليه السلام : " ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبراً " ، وأيضاً عندما قال له : " هذا فراق بيني وبينك " )

· يجوز إتلاف بعض الشيء لإصلاح باقيه (مثل خرق السفينة )

· أن صلاح الأب ممتد الأثر ودائم النفع .
                                                                                                       
                                                                             انتهى


أعظم الأيام هذه الأيام  أيام عشر ذي الحجة ، وهي أحب الأعمال إلى الله ، إلا الذي يجاهد في سبيل الله ولا يرجع لا بنفسه ولا ماله .

* سميت ملوك الأيام لأن فيها أمهات العبادات :
الصوم ، الحج ، التكبير

* التكبير المطلق في هذه الأيام : من فجر أول يوم إلى غروب شمس يوم عرفة .
صفته : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، الله أكبر ولله الحمد .

* يوم النحر فيه إراقة للدماء ، وعمل محبب إلى الله ، ونشأت عندما فدى الله اسماعيل – عليه السلام – بـ كبش

* استحباب رؤية الدماء عند النحر للأطفال والكبار والفتيات ، ولا ينبغي رحمة الذبيحة لأن الذبح شعيرة من شعائر الله

* النحر ليس فيه قسوة لأنه يجب سن السكين ، وتذبح بعيداً عن أختها ، ويذكر اسم الله عند ذبحها .

* انشر سنة التكبير ليكون لك أجر كل من كبر في هذه الأيام سواء في البيت أو المدرسة أو في العمل  .

* هذه الأيام فرصة لترك المعاصي ، وزيادة الحسنات ، وعمل الخير .




*وصف الجنة يعين على ترك المعصية والصبر عند الابتلاء وفعل الطاعات
*الله سبحانه وتعالى اختص الجنة للطيبين والنار للخبيثين وفي الدنيا يجتمعان
من أسماء الجنة :
جنات عدن
السلام :سالمة من كل آفة
المقام الأمين : آفة من كل شر ومن دخلها يشعر بالأمان
*تفتح أبواب الجنة ميزة ليدخلوا أهلها من حيث شاءوا
متى يُبشر الله العبد أنه من أصحاب الجنة ؟
عند خروج روحه
عند الحساب في القبر
*يساق كل صنف مع أقرانه
قال الله تعالى : " وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زُمَرَا حتى إذا جاءوها وفُتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين "
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده إن أحدكم بمنزلة في الجنة أدل منه بمسكنه كان في الدنيا "
*وصف أهل الجنة قال صلى الله عليه وسلم: " يدخل أهل الجنة الجنة جردًا مردًا مكحلين أبناء ثلاثٍ وثلاثين "
أي : ليس على أبدانهم شعر
*أتت عجوز إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ادع الله أن يدخلني الجنة , فقال لها يا أم فلان إن الجنة لا يدخلها عجوز فولَّت المرأة تبكي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز إن الله يقول : " إنا أنشأناهن إنشاءً , فجعلنهن أبكارًا , عُرُبًا أترابًا "
*قال أبو هريرة رضي الله عنه يا رسول الله حدثنا عن الجنة ما بناؤها ؟ قال : " لبنة ذهب ولبنة فضة وملاطها المسك وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وترابها الزعفران من دخلها ينعم لا ييأس ويخلد ولا يموت ولا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه"
*قال صلى الله عليه وسلم: " الجنة مائة درجة ما بين كل درجة مسيرة مائة عام والفردوس أعلاها " وفي رواية " فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر الأنهار"
*من ملابسهم التيجان على رؤوسهم قال صلى الله عليه وسلم: " يجيء القرآن يوم القيامة فيقول : يا رب حلّة فيلبس تاج الكرامة ثم يقول : يا رب زده فيلبس حُلة الكرامة ثم يقول : يا رب ارض عنه فيرضى عنه , فيقال له : اقرأ وارق وتزداد بكل آية حسنة "
*وأما الفراش فقد قال الله تعالى : "متكئين على فُرش بطائنها من استبرق "
إذا كانت البطائن من استبرق فما بالك بالخارج
*قال الله تعالى: " ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلوًا منثورًا "
أهل الجنة يرون الخدم في كل مكان كأنهم لؤلؤ منثور
*أعظم نعيم ينعم به الله أهل الجنة هو رؤية الله عز وجل

*مقطع صوتي عن حال أهل الجنة

اللهم اجعلنا من أهل الفردوس الأعلى
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك